«نحن نستخدم الذكاء الاصطناعي»؛ هكذا وصف براندون ستيرراب، كبير مديري استراتيجية الأعمال في قسم Xbox لدى Microsoft، استخدام التقنية في الشركة في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ 19 أكتوبر 2026. وأضاف أنه أنشأ نموذجًا أوليًا صغيرًا للعبة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. هذا تصريح شخصي لموظف، وليس إحصاءات مؤسسية منشورة؛ فهو لا يكشف عن نطاق استخدام التقنية أو سير العمل في استوديوهات الألعاب.

يعرض تقرير Windows Central أقوال ستيرراب ووصفه اللعبة بأنها غير ناجحة، لكنها قابلة للتحسين. ولا يتضمن التقرير تحليلًا تقنيًا علنيًا للمشروع أو قائمة بالأدوات المستخدمة. لذلك يمكن النظر إلى النموذج الأولي بوصفه تجربة فردية، لا مقياسًا لعملية إنتاج لعبة كبيرة.
ما الذي يوضحه النموذج الأولي
يوضح هذا المثال سيناريو واحدًا: يمكن لشخص استخدام أدوات توليدية لإنشاء أساس لعبة صغيرة بسرعة. وهو يبيّن سهولة إعداد النماذج الأولية؛ أما إصدار لعبة تجارية فيتطلب أيضًا العمل على التصميم والاستقرار والأداء وإمكانية الوصول والمحتوى.
تحدث ستيرراب عن استخدام الذكاء الاصطناعي في Xbox على نطاق أوسع مما يمكن تقييمه من خلال نموذج أولي واحد. ويجعل منصبه تصريحه شهادة مهمة على ما يقوله موظف في Xbox بشأن ممارسات الشركة، لكن المنشورات المتاحة لا تقدم مؤشرات مؤسسية أو قائمة بالاستوديوهات أو قواعد محددة للاستخدام. لذا ينبغي التمييز بين الأمرين: يعكس التصريح كلام الموظف، لكن لا يمكن استنتاج تفاصيل التطبيق منه.
ما الذي أعلنته Xbox Labs فعلًا
في 13 أكتوبر، أعلنت رئيسة Xbox، آشا شارما، إنشاء XBOX LABS، وهي مجموعة صغيرة من مطوري الألعاب والمهندسين والعلماء، ستعمل على تحويل الأفكار الجديدة إلى تجارب للاعبين والمطورين. وذكر الإعلان الرسمي عن Xbox Labs إتاحة الألعاب، وإطالة عمر المشاريع القديمة، وإشراك مزيد من الأشخاص في صناعة الألعاب. كما قالت Xbox إنها ستشارك الأدوات التي تطورها مع مطوري القطاع.
يتناول الإعلان استكشاف التقنيات الجديدة ومهام الفريق، لكنه لا يذكر نماذج توليدية أو منتجات محددة أو أدوات صدرت بالفعل للاستوديوهات. وهو يؤكد اهتمام Xbox الرسمي بالتجارب، لكنه لا يؤكد بحد ذاته تصريح ستيرراب بشأن استخدام الشركة للذكاء الاصطناعي. ويقدم المصدران نوعين مختلفين من المعلومات: الأول يسجل تصريحًا شخصيًا لموظف، والثاني يحدد التفويض العام لمجموعة تجريبية.
كيفية تقييم التصريحات عن الذكاء الاصطناعي في تطوير الألعاب
يتطلب تقييم الفائدة العملية معلومات عن مراحل التطوير التي تدعمها أدوات الذكاء الاصطناعي، ومن يراجع النتائج، وكيف تتغير الجودة والمدة والتكلفة. ولا تتضمن منشورات ستيرراب وإعلان Xbox Labs مثل هذه القياسات، لذا لا يمكن الحكم على أثرها في الإنتاج استنادًا إليهما.
الخلاصة حتى 20 أكتوبر 2026: صرّح ستيرراب علنًا بأن Xbox تستخدم الذكاء الاصطناعي، وتحدث عن تجربة شخصية في مجال الألعاب؛ وقبل ذلك بأيام، أعلنت Xbox عن مجموعة مختبرية لاستكشاف التقنيات الجديدة. وهذه شواهد على الاهتمام بالتجارب وبناء النماذج الأولية الفردية، لا على حجم استخدام الذكاء الاصطناعي في مشاريع الألعاب الجارية.